* أنشأها فضيلة الإمام الشيخ/ محمود محمد خطاب السبكي عليه سحائب الرحمة الرضوان في غرة محرم1331 هـ - 1912 م .

* اختار لها اسماً جامعاً هو الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية.

* الجمعية الشرعيةجمعية دعوية إصلاحية اختطت لنفسها خط الوسطية والاعتدال.

* شهدت الجمعية في الربع الأخير من عمرها المديد طفرة نوعية من حيث تعدد أنشطتها وتنوع أساليب دعوتها إلى الله.

* عملت الجمعية جاهدة على ترسيخ مفهوم أن الدعوة إلى الله تعالى ليست بالقول فحسب ولكن بالعمل أيضاً، وأن الأمة لن تقوم لها قائمة إلا بعمل دؤوب لإقامة فروض الكفاية وقضاء حاجات أهل الحاجة.

مسارات العمل

اتخذت الدعوة في الجمعية أربعة مسارات هي:

•    المسار الأول:

الدعوة القولية:

(معاهد إعداد الدعاة والقراءات - الندوات والخطب والدروس ...) ويقوم بها هيئة علماء الجمعية التي تتكون من 400 عالم من هيئة التدريس جامعة الأزهر بالإضافة إلى 2000 واعظ و 200واعظة على مستوى الجمهورية.

•    المسار الثاني:

الدعوة العملية: وهي العمل الصالح والذي ينقسم بدوره إلى قسمين:

المشروعات الاجتماعية وتشمل:

( كفالة الطفل اليتيم - تيسير زواج اليتيمات - رعاية المعاق المسلم - رعاية طالب العلم - المقابر الشرعية تحفيظ القرآن الكريم - مدارس الجمعية الشرعية - محو الأمية وتعليم الكبار - مشروع مصيف الأيتام).

المشروعات الطبية وتشمل:

( مركز الغسيل الكلوي - مركز الأشعة التشخيصية - رعاية الأطفال المبتسرين - تشخيص وعلاج أمراض العيون بالليز - حقن الجهاز الهضمي وحقن دوالي المريء - مركز جراحة المناظير - القوافل الطبية)

المشروعات التنموية وتشمل:

(مشروع تشغيل أمهات الأيتام - القرض الحسن - مشروع إنتاج وتوزيع الخبز بالمجان - مشروع توزيع رءوس الماعز - وصلات مياه الشرب الفرعية - وحدات تنقية مياه الشرب)

•    المسار الثالث:

الإغاثة الخارجية والداخلية:

- تعتبر الإغاثة الخارجية ترجمة عملية لقول الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) وترسيخاً لمفهوم الأمة الواحدة (كمثل الجسد الواحد).

- تعتبر الجمعية من خلال لجنة الإغاثة العون المناسب للمسلمين المضارين جراء أي كارثة في أي بقعة في العالم وقد اكتسب نشاطها الإغاثي قوة وحيوية بعد حصولها على عضوية المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

- تقوم لجنة إدارة الأزمات بتقديم الإغاثة العاجلة داخل حدود الوطن كمسار مواز للإغاثة الخارجية.

- ويجمع المسار الثاني والثالث كونهما دعوة إلى الله من خلال العمل وبذلك تتكامل أساليب الدعوة في الجمعية من خلال القول والعمل والقدوة الحسنة.

•    المسار الرابع:

التنمية:

الهدف من هذا المسار تحويل الأيدي العاطلة إلى أيد منتجة وتحويل الأسر الفقيرة التي تتلقى المساعدات إلى أسر ذات دخل يغنيها عن السؤال وهذا المسار من أبواب معالجة مشكلة البطالة المستعصية في المجتمع.

.... أنشأت الجمعية أيضاً خلال العام الهجري 1428 هـ إدارة للوافدين لرعاية الطلبة الوافدين من البلاد الإسلامية الدارسين في الأزهر رعاية مادية وعلمية ومعنوية لمساعدتهم على أداء أدوارهم الدعوية عند عودتهم إلى بلادهم ويجمع هذا العمل بين الدعوة والعمل الاجتماعي الخيري .. فمن حيث أن الطالب الوافد يكون عالماً شرعياً عند عدته إلى بلده إن شاء الله فهذه دعوة ومن حيث الرعاية المادية والمعنوية التي تقدم له طوال فترة الدراسة في بلدنا فهذا مشروع اجتماعي خيري.

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

>>الجمعيةالشرعية في سطور:

  • أنشأها فضيلة الإمام الشيخ/ محمود محمد خطاب السبكي عليه سحائب الرحمة الرضوان في غرة محرم1331 هـ - 1912 م .
  • اختار لها اسماً جامعاً هو الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية.
  • الجمعية الشرعية جمعية دعوية إصلاحية اختطت لنفسها خط الوسطية والاعتدال.
  • شهدت الجمعية في الربع الأخير من عمرها المديد طفرة نوعية من حيث تعدد أنشطتها وتنوع أساليب دعوتها إلى الله.
  • عملت الجمعية جاهدة على ترسيخ مفهوم أن الدعوة إلى الله تعالى ليست بالقول فحسب ولكن بالعمل أيضاً، وأن الأمة لن تقوم لها قائمة إلا بعمل دؤوب لإقامة فروض الكفاية وقضاء حاجات أهل الحاجة.

>> اتخذت الدعوة في الجمعية أربعة مسارات هي:

  • المسار الأول:

الدعوة القولية: (معاهد إعداد الدعاة والقراءات - الندوات والخطب والدروس ...) ويقوم بها هيئة علماء الجمعية التي تتكون من 400 عالم من هيئة التدريس جامعة الأزهر بالإضافة إلى 2000 واعظ و 200واعظة على مستوى الجمهورية.

  • المسار الثاني:

الدعوة العملية: وهي العمل الصالح والذي ينقسم بدوره إلى قسمين:

المشروعات الاجتماعية: (كفالة اليتيم - رعاية طالب العلم - قوافل الخير - ... )

المشروعات الطبية: (علاج مرضى الفشل الكلوى - تشخيص و علاج أمراض العيون-... )

  • المسار الثالث:

الإغاثة الخارجية والداخلية:

تعتبر الإغاثة الخارجية ترجمة عملية لقول الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) وترسيخاً لمفهوم الأمة الواحدة (كمثل الجسد الواحد).

تعتبر الجمعية من خلال لجنة الإغاثة العون المناسب للمسلمين المضارين جراء أي كارثة في أي بقعة في العالم وقد اكتسب نشاطهاالإغاثي قوة وحيوية بعد حصولها على عضوية المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

تقوم لجنة إدارة الأزمات بتقديم الإغاثة العاجلة داخل حدود الوطن كمسار مواز للإغاثة الخارجية.

ويجمع المسار الثاني والثالث كونهما دعوة إلى الله من خلال العمل وبذلك تتكامل أساليب الدعوة في الجمعية من خلال القول والعمل والقدوة الحسنة.

  • المسار الرابع:

التنمية:

الهدف من هذا المسار تحويل الأيدي العاطلة إلى أيد منتجة وتحويل الأسر الفقيرة التي تتلقى المساعدات إلى أسر ذات دخل يغنيها عن السؤال وهذا المسار من أبواب معالجة مشكلة البطالة المستعصية في المجتمع.

....

أنشأت الجمعية أيضاً خلال العام الهجري 1428 هـ إدارة للوافدين لرعاية الطلبة الوافدين من البلاد الإسلامية الدارسين في الأزهر رعاية مادية وعلمية ومعنوية لمساعدتهم على أداء أدوارهم الدعوية عند عودتهم إلى بلادهم ويجمع هذا العمل بين الدعوة والعمل الاجتماعي الخيري .. فمن حيث أن الطالب الوافد يكون عالماً شرعياً عند عدته إلى بلده إن شاء الله فهذه دعوة ومن حيث الرعاية المادية والمعنوية التي تقدم له طوال فترة الدراسة في بلدنا فهذا مشروع اجتماعي خيري.

وأخيراً إليك أيها القارئ الكريم غيضاً من فيض ما أفاء الله عز وجل به على الجمعية الشرعية داعين الله أن يجعل عملنا كله خالصاً لوجهه الكريم...