إلا القــدس..!

إلا القــدس..!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

إلا القــدس..!

تنديد عربى ودولى بقرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس

مظاهرات حاشدة ضد الغطرسة الأمريكية.. وبوادر «انتفاضة ثالثة»

لم يكد يعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، يوم الأربعاء 6 ديسمبر، قراره نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى مدينة القدس، واعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل".. حتى تنادت الأصوات الغاضبة الرافضة للقرار الأمريكى، معتبرةً أنه يفتئت على الحق العربى والإسلامى الثابت فى مدينة القدس.

ولم يقتصر رفض القرار الأمريكى على الدول العربية، بل نددت به عواصم الدول الغربية، إضافة إلى الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبى.

وكالعادة، جاء رد الفعل الشعبى بما يليق بقضية كبرى راسخة فى الوجدان العربى والإسلامى، مثل قضية القدس، فخرجت المظاهرات فى العواصم العربية والغربية، تندد بالقرار الأمريكى الذى يحاول فرض سياسة الأمر الواقع.

بدورها، كشفت صحف عالمية عن ملابسات مهمة أحاطت بقرار ترامب، وأبرزت وقوف أمريكا منفردةً بمواجهة القرار الدولى والمواثيق والمعاهدات.

فى هذا "الملف"، نلقى الضوء على هذه الجوانب وغيرها، ونتعرف على ردود الفعل المختلفة، والتي- كما سنرى- أجمعت على مكانة مدينة القدس، التى لا يمكن أن تكون مرهونة بمعايير القوة والغطرسة..

الرئيس الفلسطينى: أمريكا اختارت أن تناقض الإجماع الدولى.. والقدس عاصمة فلسطين الأبدية

وفى أول رد فعل، اعتبر الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أن قرار ترامب يمثل «إعلانًا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذى كانت تلعبه خلال العقود الماضية فى رعاية عملية السلام».

وأوضح أن القرار «لن يغير من واقع مدينة القدس»، مؤكدًا أن المدينة هى «عاصمة دولة فلسطين الأبدية».

وأضاف أبو مازن، خلال كلمة له، أن القرار يقوض الجهود المبذولة للسلام، وأن القضية الوطنية تمر بمرحلة فارقة بعد قرار نقل السفارة.

وتابع: أن الإدارة الأمريكية بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل، وأن تناقض الإجماع الدولى الذى عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية حول موضوع القدس.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعًا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والتطهير العرقى.

وأضاف أبو مازن، أنه يعكف على صياغة إجراءات مناسبة مع الأشقاء، مؤكدًا أن القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن تتغير هويتها بقرار.

من جانبه، دعا رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى انتفاضة فى وجه الاحتلال الإسرائيلى ردًا على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال «هنية» فى كلمة ألقاها من قطاع غزة: "نقف اليوم أمام منعطف تاريخى تمر بها قضيتنا ومن قلبها القدس، وتمر بها أمتنا العربية والإسلامية، بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذى اتخذته الإدارة الأمريكية باعتراف مزعوم بأن القدس عاصمة لما يسمى بالكيان الصهيونى".

وأشار إلى أن قرار ترامب بشأن القدس "يعنى نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة".

وأعلن «هنية»: "أننا نطالب وندعو بل ونعمل وسنعمل على إطلاق انتفاضة فى وجه الاحتلال، لا يوجد اليوم أنصاف حلول ولا التحرك فى المربعات الضيقة، لنطلق العنان لكل أبناء الشعب الفلسطينى ليعبروا عن الغضب والتمسك بحق الشعب الفلسطينى".

وتابع: "لا نعترف بأن هناك قدسًا شرقية وقدسًا غربية، القدس موحدة هى ملك لنا نحن الشعب الفلسطينى.. وأقول اليوم إن فلسطين واحدة موحدة من البحر إلى النهر لا تقبل القسمة على اثنين، فلسطين لنا ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود لدولة الاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون له عاصمة".

وطالب «هنية» بإسراع الخطى فى "التخفيف عن شعبنا الفلسطينى، علينا أن نتخذ الآن قرارًا برفع العقوبات على قطاع غزة، ووقف التنسيق الأمنى فى الضفة الغربية".

وعلى الأرض، شهدت كل المناطق الفلسطينية فى القدس والضفة وقطاع غزة، خلال الأيام الماضية مسيرات احتجاجية ومواجهات كبيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلى، استشهد خلالها ثمانية فلسطينيين، وأصيب قرابة الألفى فلسطينى بإصابات مختلفة، وذلك وفق معطيات الهلال الأحمر ووزارة الصحة الفلسطينية.

ففى قطاع غزة، خرجت جموع من المتظاهرين فى مدينة «خان يونس» ورفح جنوب القطاع، وتوجهت مسيرة «خان يونس» صوب الحدود الشرقية للقطاع، حيث تتمركز قوات الاحتلال وآلياته العسكرية، وذلك فى مظاهرة احتجاجية على القرار الأمريكى.

وفى الضفة الغربية، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلى، عند المدخل الشمالى لمدينة «بيت لحم»، واندلعت مواجهات عنيفة على مدخل مخيم العروب شمالى الخليل بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التى استخدمت الرصاص الحى.

مصر: القـرار مخـالف للشـرعية الدوليـة ولن يغير من الوضع القانونى للقدس

تنديد عربى:

وقد أعربت مصر، فى بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن استنكارها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها لأية آثار مترتبة على ذلك.

وأكدت وزارة الخارجية أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفًا لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم فى المدينة.

وزراء الخارجية العرب: الولايات المتحدة وضعت نفسها فى موقع الانحياز للاحتلال

وأشارت إلى العديد من قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس، ومن أهمها قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967م الذى نص على الانسحاب من الأراضى التى احتلت فى عام 1967م ومن ضمنها القدس، والقرار رقم 478 لعام 1980م بشأن رفض قرار الحكومة الإسرائيلية بضم القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م بشأن عدم اعتراف المجلس بأى تغييرات تجريها إسرائيل على حدود عام 1967 م ومن ضمنها القدس بغير طريق المفاوضات، فضلا عن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتى تطالب جميعها بضرورة احترام الوضع القائم تاريخيًا فى القدس باعتبارها تمثل الإرادة الجماعية للمجتمع الدولى.

وأعرب بيان وزارة الخارجية عن قلق مصر البالغ من التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوى عليه من تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية، نظرًا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس فى الوجدانين العربى والإسلامى.

استفزاز لمشاعر المسلمين:

وأكد الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين، للرئيس الأمريكى، خلال اتصال هاتفى، أن «أى إعلان أمريكى بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام، ويزيد التوتر فى المنطقة»، موضحًا أن «سياسة المملكة كانت ولا تزال داعمة للشعب الفلسطينى وحقوقه التاريخية».

وشدد على أن «من شأن هذه الخطوة الخطرة استفزاز مشاعر المسلمين كافة حول العالم نظرًا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين».

القدس مفتاح السلام:

من ناحيته، حذر الملك عبدالله الثانى بن الحسين، العاهل الأردنى، من خطورة اتخاذ أى قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن القدس هى مفتاح تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة والعالم.

وأكد أن اتخاذ هذا القرار ستكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط، وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية، ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين.

يهدد مصداقية أمريكا:

بينما وصف الرّئيس اللبنانى، ميشال عون، موقف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بـ«أنه خطير ويهدد مصداقية الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام فى المنطقة، وينسف الوضع الخاص الذى اكتسبته القدس على مدى التاريخ».

ودعا «عون»، الدول العربية إلى «وقفة واحدة لإعادة الهوية العربية إلى القدس ومنع تغييرها، والضغط لإعادة الاعتبار إلى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لإحلال السلام العادل والشامل الذى يعيد الحقوق إلى أصحابها».

إلقاء للمنطقة فى النار:

شن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان هجومًا على القرار الأمريكى، معتبرًا أنه "إلقاء للمنطقة فى النار"، داعيًا إلى عقد قمة لقادة منظمة التعاون الإسلامى فى إسطنبول.

ووصف وزير الخارجية التركى، مولود جاويش أوغلو، قرار ترامب بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ودعت وزارة الخارجية التركية، فى بيان، الإدارة الأمريكية لإعادة النظر فى قرارها الخاطئ حول «القدس»، والابتعاد عن الخطوات «غير المدروسة».

قرار باطل:

وقد أدان وزراء خارجية الدول العربية، يوم السبت 9 ديسمبر، فى ختام اجتماعهم الطارئ بالجامعة العربية، قرار ترامب، وقالوا فى بيان إن القرار يهدد بدفع المنطقة إلى الهاوية، ويقوّض حل الدولتين ويعزز العنف.

وأضاف البيان أن وزراء الخارجية اعتبروا قرار ترامب "قرارًا باطلا وخرقًا خطيرًا للقانون الدولى ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة"، والتى أكدت أن القدس الشرقية أرض محتلة.

كما اعتبر الوزراء القرار انتهاكًا للفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، التى أكدت عدم شرعية الجدار العازل، الذى عزل أجزاء من الأراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية.

وقال البيان إن وزراء الخارجية يؤكدون أنه "لا أثر قانونيًا لهذا القرار الذى يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار".

ووصف البيان القرار بأنه "تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها فى موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية، وبالتالى فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط فى عملية السلام".

وشدد البيان على تمسك الدول العربية بقرارات مجلس الأمن التى تؤكد أن "جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التى تستهدف تغيير الوضع القانونى والتاريخى القائم فيها (الأراضى الفلسطينية) أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة".

وطالب وزراء الخارجية الولايات المتحدة بإلغاء قرارها. ودعوا الدول المختلفة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. كما دعوا إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية.

السفراء الأوروبيون: قرار ترامب لا يخدم فرص السلام بالمنطقة

تنديد دولى:

وقد اعتبر السفراء الأوروبيون لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن، يوم الجمعة 8 ديسمبر، أن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، حول اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، "لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولى".

وقال سفراء فرنسا، السويد، ألمانيا، إيطاليا، وبريطانيا لدى الأمم المتحدة، فى إعلان صدر فى بيان إثر اجتماع طارئ لمجلس الأمن: إن قرار ترامب "لا يخدم فرص السلام فى المنطقة"، ودعوا "كافة الأطراف والفاعلين الإقليميين إلى العمل معا للحفاظ على الهدوء".

وأضاف السفراء الأوروبيون أنه "بناء على القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصًا القرارات 467 و478 و2334، نعتبر القدس الشرقية جزءًا من الأراضى الفلسطينية المحتلة".

من ناحيته، قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون: إن قرار ترامب الأحادى مؤسف وفرنسا لا تؤيده. ودعا جميع الأطراف إلى الهدوء وضرورة تجنب العنف.

وشدد الرئيس الفرنسى فى مؤتمر صحفى عقده فى الجزائر حيث يقوم بزيارة، على "تمسك فرنسا وأوروبا بحل الدولتين إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود معترف بها دوليًا ومع القدس عاصمة للدولتين".

من جانبها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن حكومتها لا تدعم قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقل المتحدث باسم «ميركل» ستيفن سايبرت عن ميركل قولها فى تغريدة على تويتر إن الحكومة الألمانية "لا تدعم هذا الموقف لأن وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا فى إطار حل الدولتين".

وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى عن "بالغ القلق" إزاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكدت فى بيان "بالغ قلقها إزاء إعلان الرئيس الأمريكى ترامب حول القدس، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام".

بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أنه لا يمكن أن يتم تحديد مصير القدس فى الوقت الراهن، إلا بعد إجراء حوار حضارى بين الطرفين، والاتفاق فيما بينهما.

وأوضح أنه سيبذل قصارى جهده لعودة المفاوضات مرة أخرى والتراجع عن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

مظاهرات دولية حاشدة:

وقد عمت الاحتجاجات والمظاهرات الحاشدة المنددة بقرار ترامب الأخير، أنحاء العالم العربى والإسلامى. وخرج آلاف المتظاهرين فى مصر، الأردن، إيران، ماليزيا، إندونيسيا، تركيا، أفغانستان، تونس، لبنان والعراق، للاحتجاج على الخطوة الأمريكية.

ففى القاهرة احتشد مئات المتظاهرين داخل الجامع الأزهر، ورددوا هتافات بينها "القدس عربية"، ووصف خطيب الجمعة فى الأزهر د. عباس شومان، اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس بأنه قرار إرهابى وأنها ستكون مستوطنة أمريكية تضاف إلى المستوطنات الإسرائيلية هناك.

وتظاهر آلاف الأردنيين فى عمان ومدن أخرى تنديدًا بالخطوة الأمريكية، مؤكدين أن "القدس عاصمة فلسطين". وشارك أكثر من 20 ألف شخص فى مظاهرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسينى الكبير وسط عمان.

وقال رئيس مجلس النواب «عاطف الطراونة» الذى شارك فى المظاهرة إلى جانب عدد من النواب "هذا قرار جائر وظالم من ترامب ويخالف الشرعية الدولية والقانون الدولى".

وأضاف "القدس ليست سلعة أمريكية حتى يهديها إلى المتطرف بنيامين نتنياهو". وقال إن "الأردن سيعيد النظر فى معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994 وجميع المعاهدات لأننا أصحاب حق، القدس هى جوهرة السلام وقلب فلسطين".

وفى لبنان حاصرت مظاهرة حاشدة مبنى السفارة الأمريكية، للاحتجاج على قرار ترامب.

وفى المغرب تظاهر العشرات تنديدًا بالقرار الأمريكى، وحمل المتظاهرون فى مسيرة مليونية رفعت شعار "من أجل القدس.. مع المقاومة"، صور المسجد الأقصى ولافتات كتب عليها "القدس لنا" و"باب المغاربة يناديكم" و"فلسطين قلب الأمة"، ورددوا شعارات منددة بقرار ترامب داعية الدول العربية والإسلامية إلى الرد بقوة على "القرار الطائش".

كما خرج الآلاف إلى الشوارع فى ماليزيا وإندونيسيا،كما شهدت تركيا، أفغانستان، تونس، والعراق أيضا احتجاجات على القرار الأمريكى.

وبالإضافة للمظاهرات التى خرجت فى عواصم ومدن أوروبية- باريس، روما، السويد، جنيف، إدنبره، بريطانيا، وألمانيا- فقد تظاهر مئات الأمريكيين فى 6 ولايات أمريكية ضد قرار ترامب، وشارك بالمظاهرات عدد من اليهود والحاخامات.

وبدأت المظاهرات بمنهاتن فى نيويورك مرددين شعارات: القدس عربية مسيحية إسلامية، وبالروح بالدم نحميك يا أقصى، ورفعوا أعلام دولة فلسطين. بالإضافة إلى مظاهرات فى ولايات واشنطن، كاليفورنيا، شيكاغو، دالاس، وأوهايو.

ونظمت المظاهرات ٦ منظمات عربية ومؤسسات أمريكية وإسلامية. ▪