تدشين حملة جديدة للتبرع لمراكزنا الطبية بتصريح من «التضامن».. وبجهد أبنائنا ودعاتنا

تدشين حملة جديدة للتبرع لمراكزنا الطبية بتصريح من «التضامن».. وبجهد أبنائنا ودعاتنا

فى حوار «التبيان» مع الأمين العام للجمعية الشرعية: تدشين حملة جديدة للتبرع لمراكزنا الطبية بتصريح من «التضامن».. وبجهد أبنائنا ودعاتنا

حرصاً من الجمعية الشرعية الرئيسية على استمرار نهجها فى علاج غير القادرين بالمجان، خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة، دشنت الجمعية الشرعية وبتصريح من وزارة التضامن حملة جديدة لجمع التبرعات للمراكز الطبية، وخاصة المصطفى، والشهداء وألماظة بالقاهرة.

وأجرت مجلة "التبيان" هذا الحوار مع فضيلة الأمين العام لجمعيتنا المباركة لتوضيح أهداف الحملة، وآلياتها، ومدتها، وسبل تمويلها، ودور دعاة وأبناء الجمعية الرئيسى فى إنجاحها، ورغبة الجمعية فى إيصال خدماتها إلى شريحة كبيرة من أبناء هذا الشعب، إضافة إلى التحول الاستراتيجى فى فكر الجمعية بتفتييت عملية التمويل؛ بإشراك عدد كبير من المجتمع فى تمويل أنشطتها.. فإلى تفاصيل الحوار:

استراتيجية جديدة فى التمويل تعتمد على شريحة كبيرة من المواطنين

- أسباب التفكير فى الحملة الجديدة؟

  • إن الجمعية طوال تاريخها تعتمد بشكل كبير على التمويل من رجال الأعمال المصريين، ولا تخرج عنهم إيمانا وتنفيذا لتوجيه النبى ﷺ أن تؤخذ الصدقات من أغنيائهم وتُرد إلى فقرائهم، وإحياءً لفروض الكفاية والتكافل الاجتماعى، ففكرت الجمعية فى تفتييت عملية التمويل؛ بإشراك عدد كبير من المجتمع فى تمويل أنشطتها، فنظرا للحالة الاقتصادية التى نمر بها فلابد أن نعتمد على شريحة عريضة من المواطنين ولو تم التبرع بجنيه.

- ما أولى خطواتكم فى الحملة؟

  • سلكنا السبل القانونية فى حملتنا وطلبنا تصريحا لجمع التبرعات للمراكز الطبية بالقاهرة من وزارة التضامن التى تتعاون معنا فى خدمة أبناء الشعب المصرى، والحمد لله كانت الإجراءات سريعة وبسيطة، وبفضل الله عز وجل حصلنا على تصريح جمع مال من الدولة رقم ٣٩ لسنة ٢٠١٧م بإيصال معتمد من وزارة التضامن.

- ما مدة هذا التصريح؟

  • مدة التصريح هى نفسها مدة الحملة: من ١٥ أبريل إلى ١٤ أكتوبر ٢٠١٧م، فى نهاية الفترة تأتى لجنة من وزارة التضامن للمراجعة وتعطى مخالصة لنتمكن من السحب من الحساب.

هدفنا التعريف بالجمعية الشرعية والتسهيل على المتبرع

- ما أهداف هذه الحملة؟

  • تهدف الحملة إلى هدفين كبيرين، الأول: التعريف بالجمعية الشرعية، ومنها تحسين الصورة الذهنية عنها، وكذلك الرد على المشككين فى مسار هذه الجمعية، أما الهدف الثاني: فحض أهل الفضل على التبرع فى نطاق واسع، ليس فقط مجرد رجال الأعمال وإنما أيضا عموم المواطنين من أهالينا فى مصرنا الغالية، نتجاوز المساجد ونخرج للناس فى الطرقات والشوارع لحثهم على التبرع، حتى وإن كان التبرع بجنيه واحد مع زيادة الرقعة، لإصرار الجمعية الشرعية الرئيسية على التمسك بنهجها ورسالتها التى كان لها السبق فى علاج غير القادرين من الأمراض الثقيلة بالمجان إحياء لفروض الكفاية تارة، وتطبيقا لما يقال على المنابر تارة أخرى.

- هل للحملة مراحل؟

  • لقد وضعت قيادة الجمعية خطة عملية وعلمية أخذا بالأسباب فى إنجاح الحملة، تشمل ٣ مراحل، تبدأ الأولى ومدتها شهر بتحرك ١٥ من قيادات الجمعية ومجموعة محددة من الشباب وسط دوائرهم القريبة والمحيطة بهم، على أن يتحرك كل واحد بـ ٥٠٠ سهم قيمة السهم الواحد ١٠٠ جنيه، مع الوضع فى الاعتبار أن يشترك أكثر من واحد فى سهم واحد.

المرحلة الثانية: تبدأ بعد شهر من بدء الحملة بتحديد ١٠ مراكز لجمع التبرعات فى أكبر مساجد الجمعية مثل الجلاء، والاستقامة، والمصطفى، وحوض الزهور، والسيدة عائشة، بتوظيف الدعاة ومشاركتهم فى الحملة.

المرحلة الثالثة: بتعميم الدعاية والتحرك وسط الناس داخل القاهرة الكبرى.. وإعلان الجميع وحثهم على التبرع بإيصال نقدى معتمد.

دعاة الجمعية تاج الحملة.. وأجرينا ٢٠ لقاء لتأكيد أنهم المحركون الأساسيون فى إنجاح الحملة

- فهمت من كلام فضيلتكم أنكم تعتمدون على دعاة الجمعية فى هذه الفترة.. فما دورهم؟

إن الحملة لها مفردات كثيرة ولكن دعاة الجمعية هم الأصل فيها لتوجيه جموع الناس، تفاديا لما حدث من قبل من خلو حملاتنا السابقة من نبض الدعوة والدعاة لأمرين، لبعد الدعوة ورجالها عن صميم البوتقة فى الجمعية، أو لانشغال كثير من رجال الدعوة عن رسالة الجمعية، فبدأنا بعلاج الأمرين، فالتقينا رجال الدعوة فى بداية الحملة لتوضيح الأمور فيما يزيد على عشرين لقاء لتأكيد أن الدعاة مساهمون وداعمون ومحركون وأساسيون فى إنجاح الحملة.

إن مفردات الدعوة تخدم المحاور الآتية: أولا التركيز على التعريف بالجمعية، وثانيا تسهيل طرق وأدوات الدفع للمتبرع باستخدام الأدوات الحديثة بمسار آمن ومعروف.

  • وتأتى النقطة الأهم وهى تبنى دعاة الجمعية للحملة باعتبارهم تاج الحملة، وحث الناس على التبرع، وخاصة فى شهر رمضان الكريم وفى هذا الجو الإيمانى المبارك، وبطريقة غير نمطية وصبر على الناس، قياما بدورنا ورسالتنا فى عرض حاجات أهل الحاجة على أهل الفضل باعتبارنا الوسيط بين الطرفين، وأن يضع الدعاة نصب أعينهم أن القيام بهذه الحملة يعتبر الجزء التطبيقى والعملى لدعوة الدعاة، وأجرنا والحمد لله مضمون من الله العلى الكريم، والتوفيق بيد الله سبحانه.

- وكيف ستصل رسالتكم لباقى الدعاة؟

  • إن الجمعية بصدد عمل فيديو (صوت وصورة) بتقنية مميزة فى استوديو الجمعية الشرعية بمدينة ٦ أكتوبر لشرح أبعاد الحملة للدعاة وأهدافها ووسائلها، وسنحمله على موقع الجمعية ليستفيد منه كل أبناء الجمعية.. لكى يستطيع دعاتنا الحديث عن الحملة فى مساجدنا بشكل وافٍ خاصة ونحن لدينا موافقة الدولة وتصريح من وزارة التضامن الجهة المختصة بهذا الأمر.

- هل الدعاة فقط هم وسيلتكم فى هذه الحملة؟

  • لا طبعا.. فقد خرجنا إلى الطرقات فى أكثر البقاع مشاهدة من الناس فى معظم الأحياء والمناطق بوسيلة "الأوت دور" فى شركات متخصصة لاستهداف أكبر مجموعة من التجمعات، فكلفنا شباب الجمعية المعنيين بتصميم "الأوت دور" بعد أن أعطيناهم التصور والصلاحيات فانطلقوا وأخرجوا أفضل المنتجات، وتعاقدوا مع الشركات المتخصصة.

لقد ركزنا على مشروعين طبيين فى هذه المرحلة، الأطفال المبتسرين، والأشعة التشخيصية، لأن عندنا مركزين كبيرين فى القاهرة يتجاوز إنفاقهما مليونى جنيه شهريا ولا يملكون جنيها واحدا من التبرع، فكانت الجمعية الرئيسية تتحمل هذا الإنفاق على المركزين.

لدينا وسائل كثيرة للتسهيل على المتبرع منها:
رقم موحد في جميع البنوك..
خط ساخن.. رسالة موبايل..
خدمة فوري ومصاري.. تطبيق ميجا خير.

- كيف تسهلون عملية التبرع؟

  • لقد وفقنا الله عز وجل فى استخدام وسائل متعددة للتسهيل على المتبرع، أولها الاتصال على الرقم الساخن للجمعية ١٦٩٣٥ يصلك مندوبنا بإيصال معتمد من وزارة التضامن ويعمل حتى الثانية عشرة مساء، ثانيها عمل رقم حساب موحد فى جميع البنوك المصرية فى أول مرة فى تاريخ الجمعية، وهو ٨٨٢٣١٣١، ثالثها إرسال رسائل فارغة بخمسة جنيهات عبر الموبايل إلى رقم ٩٥٩٩ خاص بجمعيتنا فقط، رابعها تطبيق على الجوجل بلاى (المتجر) باسم «ميجا خير» الذى يعطيك جمعيات مصر التى تتلقى التبرعات، وعندما تجد اسم الجمعية الشرعية تضغط عليه يعطيك المراكز الطبية والمشروعات ثم اختر ما تشاء وضع المبلغ واضغط عليه يصل لنا، خامسها عن طريق "فورى" الموجود فى كثير من المحلات والأكشاك ويعمل معنا فى الجمعية ٤٥ ألف نقطة فى مصر، وأخيرا عن طريق "مصاري".. وهذا عمل الدعاة بتحريك وتفعيل الناس فى ضوء المتاح وما يتيسر للخلق.
  • ونحاول الآن عمل كشك فى محطة عبد الناصر أو السادات بمترو الأنفاق باسم الجمعية وشعارها، وعلى الفيس بوك لدينا خطة لنصل إلى مليون مواطن مع اختيار السن والمستوى الاجتماعى وأحياء بعينها، هذا إضافة إلى جمهورنا الخاص.

أجرى الحوار: حسين أحمد حسين

مدير تحرير مجلة التبيان

فيديوهاتنا

More Videos
Watch the video

الدعوة

More Articles

الثروة الحقيقية للأمم هي الشباب، فهم عصب الحياة وقوامها، ولا يمكن لأمة أن تنهض إلا بشبابها، ومرحلة الشباب هي مرحلة القوة والفتوة، والبذل والعطاء.

مشروعاتنا

More Articles