الجمعية الشرعية تبدأ مشروعًا جديداً إنسانيًا وتنمويًا فى الصعيد وشلاتين

الجمعية الشرعية تبدأ مشروعًا جديداً إنسانيًا وتنمويًا فى الصعيد وشلاتين

فى إطار سعيها لرفع الكروب الثقيلة وتنمية قرى مصر، وخاصة القرى الأشد فقرًا، تبدأ الجمعية الشرعية الرئيسية مشروعًا ضخمًا إنسانيًا وتنمويًا فى الصعيد وشلاتين، وذلك بترحيب وتنسيق تام  مع وزارة التضامن وأجهزة الدولة المختلفة.

ويهدف مشروع "رعاية القرى الأكثر احتياجًا" إلى تطوير 16 قرية (صحيًا وتعليميًا واجتماعيًا) خلال عام؛ ثلاثة منها كمرحلة أولى فى النوبة وشلاتين، إضافة إلى توزيع إغاثة عاجلة  على الـ 16 قرية تشمل توزيع كراتين مواد غذائية وملبغ 500 جنيه لكل أسرة.

وصرح الأستاذ مصطفى إسماعيل، الأمين العام للجمعية الشرعية، بأن مشروع "رعاية القرى الأكثر احتياجًا"، يتم بالتنسيق الكامل مع وزارة التضامن التى تتبنى وتدعم هذا المشروع بكل ترحيب مقدمة كل التعاون والتسهيلات اللازمة، وذلك بالتواصل مع أجهزة الدولة المختلفة، مضيفًا أن الجمعية تضع هدفًا عامًا للمشروع هو "قرية قوية متمكنة".

وأوضح الأمين العام أن  الفكرة جاءت من خلال ترشيح أكثر 16 قرية احتياجًا فى صعيد مصر بدءا بمحافظة الفيوم وانتهاء بحلايب وشلاتين جنوب مصر لرفع الكروب الثقيلة عن هذه القرى، مشيرًا إلى أن المشروع بدأ بحصر أسماء القرى بواسطة فريق من شباب الجمعية بإشراف مشرفى الجمعية الشرعية فى هذه المحافظة، وبعد حصر احتياجات هذه القرى تم الموافقة عليها وتوفيرها وإرسالها لهذه القرى.

وذكر الأمين العام أن مراحل التنفيذ تتم من خلال مرحلتين، المرحلـة الأولــى (الإغاثة العاجلة) من خلال إرسال كرتونة مواد غذائية تزن 21 كجم وتوزيع مبلغ500 جنيه وذلك لكل أسرة فى هذه القرى.

  وأضاف: تم توزيع المواد الإغاثية من الأثاث ( أسرَّة + مراتب + فرش الأسرة + فرش الأرضيات) وتوفير ثلاجات وغسالات وبوتاجازات وبطاطين ومراتب ومراوح وأدوات معيشية فى قرية الملكى (مركز نصر النوبة) بكوم أمبو، والعوضلاب بإدفو)، وكذلك الأمر فى قرى العالى وصول والبلقاب والرحمة بالشلاتين بالبحر الأحمر، مؤكدًا تعميم هذه التجربة على باقى القرى بعد دراسة هذه التجربة وتقيمها لتحقيق الأفضل.

   أما فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من المشروع، فأوضح الأمين العام أنها تتمثل فى "المرحلة الإنشائية" من خلال تنفيذ وصلات للمياه، وبناء أسقف للمنازل وشراء الأبواب والشبابيك، ولذلك تم إرسال م.على البحراوى، المستشار الهندسى للجمعية لرفع حالة هذه الأشياء، لبدء العمل فيها عقب شهر رمضان مباشرة.

وفيما يخص الجانب الصحى، أشار الأمين العام إلى أن الرعاية الصحية لهذه القرى ستتم من خلال تسيير قوافل طبية بشكل دورى، وتوقيع الكشف الطبى الشامل، وإجراء تحاليل مبدئية للكشف عن فيرس "c"، وفى حال إيجابية التحليل يتم تحويل الحالة للقاهرة، كذلك وتوفير الأدوية اللازمة لأصحاب الأمراض المزمنة وبشكل منتظم، وإجراء العمليات الجراحية لمن تتطلب حالتهم فى مستشفيات القاهرة، إضافة إلى  فتح فصول للتعليم المجتمعى لكل البنين والبنات فى مرحلة التعليم وذلك بالتنسيق أجهزة الدولة ووزارة التربية والتعليم.  

وأشار أ. مصطفى إسماعيل إلى أن المستهدف من هذا المشروع أن يتم رفع الكروب الثقيلة عن جميع هذه القرى فى الفترة من رمضان الحالى إلى رمضان المقبل بمشيئة الله، من أجل تحقيق هدفنا العام "قرية قوية متمكنة".

وأوضح الأمين العام أن "قرية قوية" تعنى ألا يكون عندها ما يعجزها صحيًا وتعليمًا واجتماعيًا.. و"متمكنة"  تعنى أن يكون عندها ما يؤهلها للعمل والحركة، وتستطيع أن تستمر بهذه القوة، خاصة بعد حصول أفراد هذه القرى على بطاقات الرقم القومى وبطاقات التموين، من خلال جهود وزارة التضامن.