من كلمات وتوصيات فضيلة الأمين العام للسادة دعاة الجمعية الشرعية في الملتقى العلمي

من كلمات وتوصيات فضيلة الأمين العام للسادة دعاة الجمعية الشرعية في الملتقى العلمي

هدفنا: أن يزداد الداعية فهمًا برسالة الإسلام وبالجمعية كحامل لهذا الخطاب الدعوي الإسلامي الوسطي.

نبذة مختصرة عن الجمعية:

الجمعية الشرعية جمعية دعوية خيرية أسسها الإمام الشيخ/ محمود خطاب السبكي/ في غرة المحرم 1331هـ / 11 ديسمبر1912م، ومن المهم دراسة ظروف المرحلة التي نشأت فيها الجمعية لنعرف قدر الجمعية الشرعية وقدر الإمام السبكي مؤسس هذه الجمعية المباركة.

الإمام السبكي – رحمه الله: كان للشيخ جهد مع الله, وكانت له خلوة, بداية صوفية, وصفاها بعد ذلك، وفي أقل من شهر كان الرجل يقرأ ويكتب، بالرغم أنه كان أميًا لما يقرب من عشرين عامًا مرت من حياته, حفظ القرآن في فترة وجيزة – وتعلم في الأزهر واجتهد حتى كانت له حلقة في الأزهر الشريف, وكان للرجل جلسة مع طلاب الأزهر يشرح لهم، وكان الرجل عنده هَمُّ أمة – ونظر في أحوال الناس، فوجد أنها تحتاج إلى إحياء السنة بالتدرج، وإماتة البدعة بالتدرج, وكان بنَاءً حكيمًا, يستطيع أن يخلع قالب طوب بحكمة ويضع مكانه قالب طوب بحكمة, وكان الرجل صاحب نظرة دعوية, إنه الداعية صاحب القيمة المضافة, وصاحب النظرة الإصلاحية الدعوية, لقد لامست دعوته واقع الناس, وهكذا يجب أن تعيش الدعوة هموم الناس، وكان للرجل كلام متجدد في دنيا الناس وحياة الناس، فكانت له نظرة دعوية إصلاحية، فلابد أن تلمس الدعوة واقع الناس.

الدعوة القولية والتطبيقية: هي البوصلة وهي الأساس لبناء الإنسان, والمتون وحدها لا تبني أمة, وإنما تبنى الأمة بنصوص القرآن والسنة، إذا اتصف بها المؤمنون، وبذلوا لنشرها جهدهم، والدعوة القولية لابد أن تتعانق مع الدعوة التطبيقية.

تجربة النيجر خير دليل: في إحدى السفريات للنيجر (تم اجتماع للاتفاق على خطب الشهر) وكان الواجب العملي لأول خطبة( بناء دورات مياه للمسجد – رجال ونساء ) إنه مشروع لامس الواقع حيث لا يوجد صرف صحي في المكان, والمشروع الثاني– توفير مواسير مياه الشرب في مكان آخر، ماكينات رفع المياه، وحنفيات,. وهكذا يجب أن يكون دور الداعية في إصلاح المجتمع، وكانت الثمرة مضاعفة أعداد الناس في المسجد.

أيها الداعية: إن الإسلام تاج النعم وأنت جوهرة فيه.

  • لابد من مراعاة البيئة, وظروف المدعوين.
  • لابد من الإبداع في العرض, وتعميق القيمة بهدوء للناس.
  • دور الداعية بناء الإنسان: " بناء عقدي, أخلاقي, تنموي، حضاري"
  • مدة الخطبة (20 دقيقة) بكلمات دقيقة.
  • من الحصافة قلة الكلام, والتحضير الجيد.
  • نريد الواعظ المتميز، صاحب المنبر صاحب الرسالة.
  • نريد بث الروح حتى لا تيأس النفوس.
  • لا تتلون وأخلص لله الوجهة – وأخلص لله في العمل.
  • مشروع الدراسات العليا – لابد فيه من التعب والعرق وحسن اختيار موضوع الدراسة.

لمحات عن تاريخ وقيادات الجمعية الشرعية:

– الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية، فنتعاون في العمل لا في الجدل، ونحب كل من يعمل للإسلام.

– الإمام السبكي ظل يعرف بالسنة و قطع جزء من بيته وخصصه للمسجد واجتمع حوله المريدون وظهر سمت السنة وسميت بالسنية.

– قام الإمام بعمل مصنع للمنسوجات ليقول للإنجليز نحن في استغناء عنكم.

- الشيخ أمين استكمل كتب الوالد – كان يركب ترماي بتعريفة لأداء الخطبة أو يذهب لمتبرع – زادُه تمر أو بعض السكريات – عفيف – لا يأكل عند الناس.         - الدكتور رضا الطيب – صاحب فطام الدعاة عن الطعام والشراب في أي مكان من مصر, وكان شعاره عف نفسك, واحفظ دعوتك, وصن هيبتك, كن رجلًا وتشبه بهم - بعد الشيخ يوسف جاء الشيخ عبده مصطفى الذي سن الانتخاب لإمام الجمعية من بين هيئة كبار العلماء، وأصبح الشيخ/ عبداللطيف أول إمام منتخب.              - لقد كان جو دروس هؤلاء العلماء جو ملائكي.

- بعد صلاة الجمعة لا ننشغل إلا بذكر الله كما نصت الآية.

- الشيخ المشتهري – كان يعطي 6 دروس أسبوعيًا, لقد كانت دروس موسوعية في كافة العلوم، وعرفت الجمعية أيامه بجمعية الشيخ عبد اللطيف، فكان رمزًا, وكان أول دفعته, ولم ينحنِ عندما استلم جائزته.

– ثم كان الشيخ فايد, الشيخ فؤاد, فضيلة الإمام محمد المختار المهدي.

- أول باب إغاثة بتوجيه من الشيخ فؤاد قافلة طبية وغذائية - ونحن نقوم بالتنسيق مع الدولة في أعمالنا - والدكتور فؤاد – رحمه الله – كانت خطبته الأخيرة عن فلسطين ثم توفي.

الجمعية الشرعية والمشروعات:

- انطلقت الجمعية من إحياء فروض الكفاية في الأمة.

- بدأت الجمعية ولم تكن هناك مشروعات خيرية كافية لحاجات المصريين.

- وبدأت مشروعات الجمعية بالتدريج.

- ثم بدأت المشروعات العملاقة منذ 35 سنة, بحزمة مشروعات اجتماعية مثل كفالة الأيتام، وتيسير تزويج الفقيرات – محو الأمية, و هناك مشروعات أفردنا الله بها في العالم الإسلامي وهي (المراكز الطبية المتخصصة لرفع الكروب الثقيلة لغير القادرين بالمجان, حضانات المبتسرين لغير القادرين بالمجان – للمسلمين وغير المسلمين, والأولوية للسبق أو الوصول للمكان)

- زيارة المراكز الطبية هامة للدعاة.

– هذا هو الإحياء الإسلامي العملي بعد القولي, وهذا هو التعانق بين القول والعمل.

 

من المشروعات التنموية: محطات تنقية المياه، توصيل مواسير المياه للفقراء،      تجربة البيوجاز.

من ثوابت وأدبيات الجمعية الشرعية:

  • منهجنا هو منهج الإصلاح الاجتماعي.
  • الجمعية جزء من كيان الدولة.
  • نلتزم بالقانون – ولا توجد عندنا فوضوية.
  • علاقتنا بمؤسسات الدولة علاقة مبنية على الاحترام.
  • تقوم الجمعية الشرعية على الدعوة إلى الله بالمنهج الوسطي بفكر الأزهر الشريف.
  • مهمة الجمعية الشرعية الرئيسية رفع الكروب الثقيلة عن المكروبين بالمجان.
  • الأوقاف في مصر قانونًا قائمة على شئون الدعوة ونحن نساعدها في المهمة.
  • الدعوة تجري في دمائنا على المنابر وفي حركتنا مع الناس.
  • علاقتنا بشيخ الأزهر علاقة طيبة.
  • نفرح بالسبق ونسعد أكثر بكل جمعية تعمل معنا لرفع الكروب الثقيلة.
  • لا صلة لنا بالعمل السياسي الحزبي.
  • نقبل النصيحة الراشدة، والشورى من أسس العمل.
  • لا نُجَرّح في الأشخاص ولا الهيئات.
  • التمويل من جيوب المصريين، والتبرع العيني أحب إلينا من النقدي.
  • لابد أن نحافظ على مصداقيتنا مع الله أولًا ثم مع الناس.
  • لابد من إحياء الإسلام العملي بجوار القولي.
  • البحث في آليات تطوير الخطاب الدعوي ليناسب العصر.