الجمعية الشرعية تختتم فعاليات المؤتمر الطبي الأول للأطفال حديثي الولادة

الجمعية الشرعية تختتم فعاليات المؤتمر الطبي الأول للأطفال حديثي الولادة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

اختتمت الجمعية الشرعية اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر الطبي الأول لطب الأطفال وحديثي الولادة والذي عقد بفندق "فيرمونت" بمصر الجديدة تحت رعاية الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة .

وبحضور الأستاذ مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية الشرعية والدكتور على فؤاد مخير رئيس القطاع الطبي بالجمعية الشرعية والمهندس مصطفى عبده مصطفى عضو مجلس الإدارة والدكتور محمد رشاد رئيس المراكز الطبية المتخصصة والدكتور عاطف دنيا رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة العلمية بالقطاع الطبي بالجمعية الشرعية وبمشاركة لفيف من رؤساء الجمعيات الأهلية ورؤساء الجامعات المصرية وعمداء كليات الطب وبمشاركة 800 من أساتذة واستشاري الأطفال حديثي الولادة في الجامعات المصرية والأجنبية.

واستمر المؤتمر ثلاثة أيام شهد اليوم الأول الورش التحضيرية للمؤتمر بمركز تدريب وزارة الصحة بجوار أرض المعارض بمدينة نصر وشهد اليوم الثاني انطلاق المؤتمر وانعقاد عدد من الجلسات العلمية حاضر فيها أساتذة طب الأطفال المبتسرين في مصر والعالم.

من جانبه وجه الأستاذ مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية الشرعية، الشكر للسادة الحضور مؤكدا أن المستفيد الأول من المؤتمر هي الجمعية الشرعية لأن المؤتمر وضع قدم الجمعية على بداية الطريق العلمي لاستكمال الخدمة المجانية في الجمعية الشرعية لرفع الكرب عن الناس وبأعلى درجات الأداء الطبي.

وأضاف الأمين العام أن تمويل الجمعية الشرعية من جيوب المصريين داخل مصر فقط مضيفا أن الجمعية منذ بداية المؤتمر حتى نهايته لم تنفق مليما واحدا من مواردها وتكفل أهل الفضل والشركات برعاية المؤتمر .

وطالب الأمين العام السادة الأطباء بالتواصل الدائم مع القطاع الطبي بالجمعية الشرعية لتطوير وتحسين الخدمة بشكل مستمر لافتا إلى مجالات العمل التطوعي بالجمعية لا حصر لها، مضيفا أن العمل الصالح يبدأ من إطعام الطير الشارد إلى استكمال أعلى الدرجات العلمية في كل مناحي الحياة وللإنسان حظ وينبغي أن يكون لكل إنسان حظ في العمل الصالح لخدمة كل الناس.

بدوره أشاد الدكتور عاطف دنيا رئيس المؤتمر بالحضور الهائل والإقبال الشديد من الأطباء على حضور المؤتمر رغم المشقة وظروف السفر ووجه للحاضرين كل الشكر والتقدير .

كما وجه "دنيا" الشكر لكل الأساتذة الذين حضروا المؤتمر من كل الجامعات المصرية سواء كانوا متحدثين أو على المنصة أو ضيوف شرف، معربا عن أمله في أن يمثل المؤتمر إضافة قوية لكل الحاضرين.

كما وجه الشكر للجمعية الشرعية وقياداتها على حسن التنظيم معربا عن أمله أن يتم تنظيم المؤتمر سنويا ويدخل على خريطة المؤتمرات في مصر، لافتا إلى أن اللجنة حددت له الأسبوع الثاني من شهر يناير كل عام.

وخلص المؤتمر إلى عدد من التوصيات أبرزها:

استخدام بعض الدلالات المعملية التي ثبت فعاليتها في التشخيص المبكر ومدى خطورة ومدى استجابة الطفل للعلاج كما أوصى المؤتمر بالأخذ بكافة السبل العلاجية الوقائية التي تقدم للأم الحامل حتى تتجنب الكثير من العيوب الجسدية والصحية التي قد تصيب طفلها.

تعميم فحص قاع العين لجميع الأطفال الذين تم علاجهم بالحضانة وبخاصة من تعرض منه للعلاج بالأكسجين أو صغيري الوزن حتى تتجنب حدوث Rop اعتلال الشبكية الذي قد يؤدي إلى فقدان النظر.

الاعتناء الطبي بالأطفال ناقصي العمر الجيني والوزن نظرا لأنهم مازالوا يشكلون نسبة مئوية عالية في الوفيات من الرضع الأطفال وذلك من خلال تطوير جميع آليات الخدمة الطبية المقدمة لهم.

بالإقلال من الولادة القيصرية بدون داعي طبي لما قد يعرض الطفل إلى عدم الاكتمال العقلي والذهني للطفل .

زيادة الوعي الطبي لاستخدام الوسائل المتقدمة للتخصيب بالإشعاع لتشخيص العديد من أمراض الجهاز التنفسي والرئتين.

نقل الدم في حالات النزيف الحاد يجمع كبروتوكولات وإضافة بعض العقاقير ومنتجات الدم اللازمة لتجنب المضاعفات.

بالإبحار في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم فهو نهر العطاء الذي لا ينضب ولا يجف والبحث في الآيات القرآنية التي لها دلالات علمية حتما سوف تؤدي إلى اكتشاف العديد من الإبهار العلمي الذي يفيد الطفولة والإنسان في جميع مراحل حياته.

التغذية المبكرة تقي الطفل من مشاكل صحية وخيمة وخاصة على الجهاز العصبي ومستوى التطور الذهني والعقلي .

استخدام مسكنات الآلام من عقاقير ووسائل أخرى عند التعامل الطبي وخاصة الجراحي مع حديثي الولادة بالمحضن ، والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تدعي أن الطفل المبتسر لا يشعر بالآلام .

الجزء الأكبر من رعاية الطفل واستكمال نموه خارج الرحم وزيادة وزنه يمكن أن تتم باستخدام طريقة الكونجارو (وجود الطفل ملاصقا لصدر أمه) في حمل الأم لطفلها مما يقلل من التكلفة والعبء المادي على الأسر ويتيح الفرصة للآخرين باستخدام المحضن.

استخدام المنظار الجراحي كوسيلة تشخيصية لسبب اليرقان في الرضع وخاصة في حالة عدم وجود لون مميز لبراز الطفل لتشخيص العديد من عيوب القنوات المرارية الانسدادية .

الحرص على القراءة الجيدة للفحص المعملي الروتيني لهرمون الغدة الدرقية حتى نتمكن من تشخيص النقص او الزيادة في هذا الهرمون وتقديم العلاج المناسب.

تعميم البروتوكولات الحديثة للإفاقة على جميع المراكز الصحية والتأخر في ربط الحبل السري للمولود مدة 60 ثانية في بعض الحالات لما له من فائدة صحية وكذلك يمكن الاستفادة منه في بنوك الخلايا الجذعية.

عدم الإفراط غير المبرر في كتابة المضادات الحيوية لما لها من آثار جانبية شديدة على الرضع وتشير الإحصائيات إلى أن عام 2050 سيكون السبب المباشر والأول للوفيات هو العدوى البكتيرية وذلك للتطور وتزايد مناعة البكتيريا للمضادات الحيوية .

استخدام التنفس الصناعي تحت ضغط (cpap) كوسيلة مميزة للعديد من أمراض الجهاز التنفسي للمبتسرين وحديثى الولادة وتوفيره في جميع مراكز حديثي الولادة والتدريب المستمر عليها.

سرعة تقديم التغذية الوريدية أو التغذية العادية وخاصة للأطفال المبتسرين وحديثي الولادة مع اليقين بأن حليب الأمهات هو الغذاء الأمثل لجميع الحالات.