الأمين العام: نريد داعية مجتمعي صاحب بصمة في علاج مشاكل الناس

الأمين العام: نريد داعية مجتمعي صاحب بصمة في علاج مشاكل الناس

التقى الأستاذ مصطفي إسماعيل، الأمين العام للجمعية الشرعية الرئيسية، لجان الدعوة بمحافظات الوجه القبلي وسط حضور مكثف لمحافظات الفيوم والمنيا وسوهاج وقنا وأسوان والوادي الجديد وذلك بمقر الجمعية بالأميرية.

افتتح اللقاء الشيخ فرج عبدالحليم رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الشرعية والذي رسم خريطة العمل الدعوي الموسسي الذي تقوم عليه الجمعية الشرعية موضحا عناصرها الأساسية وهي لمن ندعو ، منهجية الدعوة ، وعوامل نجاح الداعي ،موضوع الدعوة ،المدعوة.

وأكد "عبدالحليم" علي التزام الجمعية ودعاتها بالدعوة الخالصة المجردة من الأهواء والرياء والعجب والغرور موضحا الفرق بين عموم الدعوة وخصوصية الخطابة وأنواع الخطباء ما بين منفرين ومتعسرين ومؤثرين ومغيرين.

وأشار إلى أن الداعية يتحول إلي أن يكون مغيرا" عندما يعمل عمل الطبيب يشخص الداء ثم يصف الدواء لتكون له بصمة مغيره في واقع الناس مضيفا أن علي الداعية أن يستحضر عده نجاحه في دعوته والتي تتلخص في الاتصال الوثيق بالله، والإيمان الراسخ بالرسالة والفهم الدقيق للرسالة واكتساب المهارات اللازمة لأداء دعوته من ثقافة شرعية وإنسانية وواقعية .

بدوره قال الأستاذ مصطفي إسماعيل الأمين العام إن الدعوة إلي الله هي مقتضي وجود هذه الجمعية المباركة إلا أن هذه الدعوة قد أخذت أطوار مختلفة لتواكب العصر موكدا أن الجمعية منذ نشأتها اختارت الإصلاح الإجتماعي منهجا لها ووضعت رعاية الإنسان نصب عينها ليكون مواطنا صالحا وبهذا تكون مهمة الدعاة الي الله بناء الإنسان.

وأضاف أن الأمة بحاجة إلي خطاب دعوي يحمل وعيا باحتياجات الناس موكدا أن الجمعية تعمل وتساهم مع الآخرين ممن يحملون راية الإصلاح وتؤدي دورها في ضوء ما أتاحه القانون لها.

وأوضح أمين عام الجمعية أن الله حبا العاملين بالدعوة بالجمعية الشرعية بتطبيق جناحيها من الدعوة الفردية والجماعية القولية والتطبيقية من خلال مشروعات الجمعية فلتكونوا من يهرع الناس إليهم عند حاجاتهم .

وتابع فضيلته:"نريد للداعية أن يتحول من محترف خطابة إلى داعية يوجه خطابه لخدمة الناس، فالإسلام يدور مع مصلحة الناس المشروعة ولابد أن تكون للداعية بصمة في علاج مشكلات الناس".

وأردف قائلا:"المجتمع محراب الدعوة وعلى الداعية أن يحمل هموم مجتمعه وأمته، وعلى الداعية أن يستثمر كل لحظة في الدعوة إلى الله قولا أو عملا، لا نريد داعية مغيب عن الوعي، الداعية شمعة مضيئة للناس ومن مهارات الداعية مهارة إعداد الخطب والدروس لأن الداعية الناجح هو الداعية المجتمعي القدوة".

واستطرد فضيلته قائلا:" المنهج الإصلاحي للجمعية الشرعية هو منهج الإصلاح الاجتماعي وفكرنا هو الفكر الإسلامي الوسطي ومرجعيتنا العلمية هي الأزهر الشريف، والأوقاف هي المسئولة قانونا عن شئوون المساجد ونحن نساهم معها ولابد من الجمع بين نبل المقاصد ونبل الأولويات في دعوتنا إلى الله تعالى"، مشددا على أن الجمعية الشرعية جمعية مصرية تعمل في ظل القانون.