الجمعية الشرعية بالسيدة عائشة تنظم دورة تدريبية لمعلمي "مشروع القرائية"

الجمعية الشرعية بالسيدة عائشة تنظم دورة تدريبية لمعلمي "مشروع القرائية"

نظمت الجمعية الشرعية فرع السيدة عائشة دورةً تدريبيةً للمعلمين المشاركين في مشروع (القرائية)، استمرت لمدة أربعة أيامٍ بمشاركة عددٍ كبيرٍ من المعلمين؛ بهدف تحسين نوعية التعليم ونتائج التعلم في المراحل التعليمية من الابتدائية إلى نهاية الصف الثالث الإعدادي . وحاضر في الدورة عدد من المدربين المحترفين، منهم الدكتور حسن زين الفقي، استشاري وعضو لجنة التدريب والتطوير بالجمعية الشرعية الرئيسية، وقدم محاضرةً عن المهارات التكنولوجية للمعلمين، والدكتورة سلوى دنيا، استشاري إرشاد أسري وتربية أبناء، والدكتور أحمد محمود بكر، والأستاذة قدرية أحمد حامد، والأستاذ وليد فتحي جابر، مدرب التنمية البشرية، وقدم محاضرةً عن مهارات التواصل الفعال والقدرة والمهارة.

وقال الأستاذ عبد الله عبد الهادي - مشرف عام محافظة القاهرة - : إن مشروع القرائية أحد المشروعات القومية الهامة؛ لأنه يساهم بشكلٍ فعالٍ في تحسين مهارات القراءة والكتابة للمرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، كما أنه يعمل على مكافحة الأمية، حيث يعد برنامجًا وقائيًّا للصفوف الأولى، وعلاجيًّا للصفوف التالية، مضيفًا أن تلاميذ هذه المرحلة هم الاستثمار الحقيقي في العقول المصرية، وتأهيلهم وصقلهم يخلق جيلًا واعيًا ومثقفًا، ينفع نفسه، وينفع مجتمعه، وأن الهدف هو القضاء على ضعف مستوى طلاب مرحلة التعليم الأساسي في القراءة والكتابة .كما صرح الأستاذ سامح عبد التواب - منسق مشروع القرائية في محافظة القاهرة - أن هناك أسلوبًا جديدًا للتعليم يحمل اسم "القرائية"، ويعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على توصيل معلوماتٍ صحيحةٍ ومرتبةٍ، تفيد الطفل في بداية المراحل الدراسية الأولى؛ مما يؤدى إلى استفادته من الأسلوب في باقي المراحل، موضحًا أن الطفل يستطيع من كلمةٍ واحدةٍ أن يكوّن حصيلةً لغويةً كبيرةً وكثيرةً بأشكال مختلفة، ومن ذلك يستطيع أن يكوّن جملًا أو موضوعًا للتعبير. وأوضح منسق المشروع أن القرائية تستخدم لتعليم مهارات القراءة والكتابة عن طريق الأصوات، وبعد نجاح استخدامها في الصف الأول الابتدائي قررت مديرية التربية وفرع الجمعية الشرعية بالسيدة عائشة ينظم دورةً تدريبيةً لمعلمي "مشروع القرائية"

نظمت الجمعية الشرعية فرع السيدة عائشة دورةً تدريبيةً للمعلمين المشاركين في مشروع (القرائية)، استمرت لمدة أربعة أيامٍ بمشاركة عددٍ كبيرٍ من المعلمين؛ بهدف تحسين نوعية التعليم ونتائج التعلم في المراحل التعليمية من الابتدائية إلى نهاية الصف الثالث الإعدادي . وحاضر في الدورة عدد من المدربين المحترفين، منهم الدكتور حسن زين الفقي، استشاري وعضو لجنة التدريب والتطوير بالجمعية الشرعية الرئيسية، وقدم محاضرةً عن المهارات التكنولوجية للمعلمين، والدكتورة سلوى دنيا، استشاري إرشاد أسري وتربية أبناء، والدكتور أحمد محمود بكر، والأستاذة قدرية أحمد حامد، والأستاذ وليد فتحي جابر، مدرب التنمية البشرية، وقدم محاضرةً عن مهارات التواصل الفعال والقدرة والمهارة.

وقال الأستاذ عبد الله عبد الهادي - مشرف عام محافظة القاهرة - : إن مشروع القرائية أحد المشروعات القومية الهامة؛ لأنه يساهم بشكلٍ فعالٍ في تحسين مهارات القراءة والكتابة للمرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، كما أنه يعمل على مكافحة الأمية، حيث يعد برنامجًا وقائيًّا للصفوف الأولى، وعلاجيًّا للصفوف التالية، مضيفًا أن تلاميذ هذه المرحلة هم الاستثمار الحقيقي في العقول المصرية، وتأهيلهم وصقلهم يخلق جيلًا واعيًا ومثقفًا، ينفع نفسه، وينفع مجتمعه، وأن الهدف هو القضاء على ضعف مستوى طلاب مرحلة التعليم الأساسي في القراءة والكتابة.

كما صرح الأستاذ سامح عبد التواب - منسق مشروع القرائية في محافظة القاهرة - أن هناك أسلوبًا جديدًا للتعليم يحمل اسم "القرائية"، ويعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على توصيل معلوماتٍ صحيحةٍ ومرتبةٍ، تفيد الطفل في بداية المراحل الدراسية الأولى؛ مما يؤدى إلى استفادته من الأسلوب في باقي المراحل، موضحًا أن الطفل يستطيع من كلمةٍ واحدةٍ أن يكوّن حصيلةً لغويةً كبيرةً وكثيرةً بأشكال مختلفة، ومن ذلك يستطيع أن يكوّن جملًا أو موضوعًا للتعبير. وأوضح منسق المشروع أن القرائية تستخدم لتعليم مهارات القراءة والكتابة عن طريق الأصوات، وبعد نجاح استخدامها في الصف الأول الابتدائي قررت مديرية التربية والتعليم بالدقهلية تعميمها في جميع المدارس، مضيفًا أن القرار يشمل تدريب مدرسين من موجهي اللغة العربية وأساتذةٍ أكْفاءٍ، وبعد تدريبهم تقوم إدارة التربية والتعليم بتكليفهم بالعمل بالأسلوب الجديد، ثم تقوم بعمل اختبارات؛ لتقييم تعليم القرائية بالمدارس ونجاحها من عدمه.

وتابع "عبد التواب":" تعتمد القرائية على ثلاثة اتجاهاتٍ أساسيةٍ؛ الأول: هو الوعي الصوتي والمبدأ الأبجدي الذي يتكوّن من "العلاقة بين الصوت والرمز والحرف المكتوب"، والاتجاه الثاني: هو الطلاقة من خلال قراءة 60 كلمةً في الدقيقة الواحدة، والاتجاه الثالث: وهي المفردات اللغوية، ومنها "خريطة المفردات وشبكة المفردات والمعاني المتعددة والصفة المضافة"؛ مما يشكل في النهاية "الفهم القرائي" . وفي ختام التدريب تم توزيع شهادات شكر وتقدير للمعلمين المشاركين في الدورة، بحضور الأستاذ فرج إبراهيم سليمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة، والأستاذ محمد عبد العزيز مدير عام الشئون الاجتماعية بحي الخليفة.

التعليم بالدقهلية تعميمها في جميع المدارس، مضيفًا أن القرار يشمل تدريب مدرسين من موجهي اللغة العربية وأساتذةٍ أكْفاءٍ، وبعد تدريبهم تقوم إدارة التربية والتعليم بتكليفهم بالعمل بالأسلوب الجديد، ثم تقوم بعمل اختبارات؛ لتقييم تعليم القرائية بالمدارس ونجاحها من عدمه. وتابع "عبد التواب":" تعتمد القرائية على ثلاثة اتجاهاتٍ أساسيةٍ؛ الأول: هو الوعي الصوتي والمبدأ الأبجدي الذي يتكوّن من "العلاقة بين الصوت والرمز والحرف المكتوب"، والاتجاه الثاني: هو الطلاقة من خلال قراءة 60 كلمةً في الدقيقة الواحدة، والاتجاه الثالث: وهي المفردات اللغوية، ومنها "خريطة المفردات وشبكة المفردات والمعاني المتعددة والصفة المضافة"؛ مما يشكل في النهاية "الفهم القرائي" .

وفي ختام التدريب تم توزيع شهادات شكر وتقدير للمعلمين المشاركين في الدورة، بحضور الأستاذ فرج إبراهيم سليمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة، والأستاذ محمد عبد العزيز مدير عام الشئون الاجتماعية بحي الخليفة.

القاهرة:حازم سمير